في خطبة الجمعة للشيخ حسن الصفار في جامع الرسالة بمدينة القطيف، دان الاعتداء على قاضي المواريث الشيخ محمد الجيراني يرحمه الله، واعتبره أثيما يحرمه الدين ويجرمه القانون ويرفضه المجتمع. خطاب فيه من رجاحة العقل والشعور بالمسؤولية والوطنية. الشيخ الصفار أشار إلى نقطة هامة لا بد ...
تعودنا، ومنذ وقت ليس بالقريب، على شائعات تنال من جهات حكومية وشخصيات عامة. لكن ما يحدث هذه الأيام يفوق كل تصور. ففي كل يوم نطالع مقاطع يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تنال من وطننا ووزاراتنا وقياداتنا الحكومية. هذه المقاطع تبدو وكأنها حقيقية عند مشاهدتها ...
سألني صديق عربي قبل سنوات «لم يعد صديقي»، لماذا تشتري المملكة أسلحة، بينما تعيش سويسرا بلا جيش أو سلاح جوي أو قوات برية!؟. ومع أنني أفهم موقفه الخبيث، إلا أنني رددت عليه بالمثل العربي «الجار قبل الدار». فسويسرا تحدها ألمانيا من الشمال، فرنسا من الغرب، ...
أجزم بأن مَنْ اشترى أرضًا وبنى عليها بيت العمر في حي الشاطئ، لم يكن سيفعل لو أنه علم بما ينتظره هناك، فبالرغم من أنه يعتبر من أجمل وأرقى الأحياء في حاضرة الدمام، إلا أن وضعه بات مزعجا ومتعبا لسكانه، فالدخول أو الخروج منه في الصباح ...
لم يخضع الشيخ محمد الجيراني قاضي الأوقاف والمواريث في القطيف للتهديد، ولم يقبل أن يكون أداة من أدوات الإرهاب التي تحركها إيران، ولم تثنه عمليات الحرق والتخريب التي تعرض لها منزله وممتلكاته، ولم يتراجع قيد أنملة عن مواقفه الوطنية الشجاعة، على الرغم مما تعرضت له ...
بين الحين والآخر يخرج علينا البعض وهم يسيئون للمرأة السعودية، من خلال بعض النكت السمجة، أو باختراع قصص تظهر المرأة السعودية بمظهر المرأة الغثيثة والجاهلة. لا يختلف الأمر إن كانت تلك المرأة زوجة أو أختا أو طالبة في الجامعة أو مسافرة خارج الوطن في رحلة ...
في حضرة هذا الهرج والمرج، الذي صاحب قرارات القيمة المضافة وتعديل أسعار الطاقة، يصعب على المرء إسداء النصيحة، أو التقليل من صعوبة ما سيواجهه المواطن فور البدء في تطبيق تلك القرارات. ولهذا لابد من مصارحة الذات من خلال التأكيد على أن المواطن فعلا سيواجه صعوبات ...
كنت وما زلت من المؤيدين لنظام ساهر، وكتبت عن ذلك عدة مقالات، كان آخرها مقالا بعنوان «كلنا مستهترون». وأجزم أن هناك الكثيرين غيري، يشاركونني هذا الرأي. لكنني اليوم وبعد كل هذه السنوات التي تم تطبيق نظام ساهر فيها، أفاجأ كما يفاجأ غيري، بارتفاع عدد الوفيات ...
لكل منا ذكريات جميلة، ومن بينها ذكريات لا يمكن نسيانها، خاصة إذا كانت مرتبطة بشخص عظيم كشخصية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله.
لعلني أذكر مناسبتين كنت فيهما أمام تلك الشخصية المبهرة أطال الله في عمره، فقبل أربعة عقود وعندما كان الملك ...
منذ عقود ونحن نسمع نهاية كل عام، ومع كل ميزانيه، بأننا سنعمل على تخفيف الاعتماد على الإيرادات النفطية، فيمضي عام ويأتي آخر، بينما لا نزال نكرر نفس الكلام ونعتمد على النفط كمصدر وحيد للدخل، فإن ارتفعت أسعاره ارتفعنا معها، وإن انخفضت تقلصت احلامنا، إلى أن ...